حقيقة اكتشافات المسلمين حاليا

حقيقة اكتشاف العلوم والمسلمين
الكابتن الطيار الدكتور عبدالله الزهراني
وجودنا في هذه الحياة هو وجود مقتضي لغاية سامية هي عبادة الله وحده لا شريك له 
ولكن لماذا نعمل ونكدح ونحاول ان نصل الى ما نريد ؟ 
لماذا نشقى ونتألم فس حياتنا وتحدث الحروب والمصائب من بني البشر؟ 
لماذا يكون هناك قتل وتشريد وإحراق وإعدام ؟ 
لماذا يكون هناك تسابق تقني تكنولوجي وصناعي وتجاري؟ 
لماذا يكون هناك تسابق على السيطرة على العالم اقتصاديا؟ 
لماذا يكون هناك سيطرة فكرية وثقافية ؟ 

لماذا كل ذلك ونحن نعلم علم اليقين باننا مخلوقون لعبادة الله وحدة؟ 

ان ما يحدث ماهو الا حقيقة من حقائق وجودنا وهي تنفيذ امر الله ! 
“أفلا. ينظرون الى الإبل كيف خلقت ، والى السماء كيف رفعت ، والى الجبال كيف نصبت ، والى الارض كيف سطحت” 

” أفلم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن” 

” وفي أنفسكم أفلا تبصرون” 

هذه آيات كريمة تدعوا الى النظر بتمعن والتفكير بخلق الله وهنا يكون التفكير من منطلق العلم والمعرفة لا مجرد التفكير  ومن هنا جاء مفهوم التدبر لآيات القران الكريم وتطبيقها على ارض الواقع فيحصل الإعجاز وتنطلق الأفكار فتكون السلطة للقران والإسلام في ايجاد معجزات واختراعات وصناعات تصلح لوقتنا وما بعده 

حقيقة تدبرنا للقران والسنة ستجعل منا قوة جبارة تقف في وجوه العالم بعلم أساسه كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم 

ولو نلاحظ على مفكرينا ومن يتخصص في مجال الإعجاز العلمي لوجدنا عجب عجاب : 

لماذا ننتظر ان يكتشف احد الكافرين من هم بعيدين عن الاسلام شيئا ما !! ثم نتسابق لنقول بان هذا الشيء موجود عندنا؟؟؟ 

لماذا لا نبحث نحن وتندب فنكتشف ذلك قبلهم ليكون عزة للمسلمين وقوة لهم؟ 

تختلف إجاباتهم على هذا السؤال وقد تكون هناك منطقية. فيه ولكن ان بقى هكذا أحبتي تنتظرهم ليكتشفوا ؟ 

لا اعتقد اننا يجب ان نقف وننتظر فالله سبحانه وتعالى دعانا وحثنا على التفكر والتدبر في الكون وفي مخلوقات الله ” أفلا يتدبرون” ” أفلا يبصرون” 

لننطلق في آيات الله ونسعى الى ان نكن في مصاف الدول المتقدمة في شتى العلوم ليكون لنا مكانة وعزة 

عندما نفعل ذلك فإننا سنقود الامم والشعوب في مجال العلم وفي اكتشاف الجديد لتكون هذه هي حقيقة من حقائق الحياة 

2 thoughts on “حقيقة اكتشافات المسلمين حاليا

  1. محمد البيضاني

    “أفلا. ينظرون الى الإبل كيف خلقت ، ولى السماء كيف رفعت ، والى الجبال كيف نصبت ، والى الارض كيف سطحت “
    ” أفلم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكنه الا الرحمن”

    كابتن عبدالله ارجو تعديل الكلمة الاخيرة من الآية ( بسطت ) والصحيح ( سطحت ) ، وتعديل الاخطاء في الايه الثانيه في نفس المقال ..
    اعلم علم اليقين انه خطأ مطبعي ولزم التنبيه

    اما المقال في مجمله فهو من اروع ماقرأت ، وما أجمل أن يكون الإنسان متعلما في حياته وفاهما لكتاب الله ومعانيه وتطبيقها على ارض الواقع من اجل حياة سعيدة وكريمة .

    رد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s